ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ
ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺸﺮﻭﻋﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺈﻧﺸﺎﺀ ﺳﻴﺎﺝ ﻋﺸﻮﺍﺋﻲ
ﻳﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ
، ﻭﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﻨﻄﻘﺔ '' ﺑﻴﻦ ﻟﺠﺮﺍﻑ ''
ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﻳﺔ ﻭﺑﺒﻠﺪﻳﺔ ﻣﺮﺳﻰ ﺑﻦ ﻣﻬﻴﺪﻱ ﺑﻮﺭﺳﺎﻱ
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ ﻣﻦ ﺷﺎﻃﺊ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺿﻔﺎﻑ ﻭﺍﺩﻱ ﻛﻴﺲ .
ﻭﺣﺴﺐ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻄﻠﻊ ﻓﺈﻥ ﺧﻄﻮﺓ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ
، ﺗﺪﺧﻞ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻜﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﻨﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﺭﺓ
ﺑﺪﻋﻮﻯ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺐ .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺗﺄﺗﻲ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ
ﺭﺩ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺝ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﺷﺮﻉ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ
ﻓﻲ ﻭﺿﻌﻪ ﺑﺎﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺒﺎﻟﻎ 70 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ،
ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺗﻘﺴﻴﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻄﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ
ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻹﺭﻫﺎﺏ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق